<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>

<channel>
	<title>لواء اسكندرون</title>
	<atom:link href="http://allewaa.myali.net/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://allewaa.myali.net</link>
	<description>حتى لاننساه وليبقى في الذاكرة</description>
	<pubDate>Sun, 20 Jul 2008 16:40:59 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.6.5</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>إيراني يخترع خزان وقود سيارة غير قابل للانفجار</title>
		<link>http://allewaa.myali.net/2008/07/20/%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9-%d8%ae%d8%b2%d8%a7%d9%86-%d9%88%d9%82%d9%88%d8%af-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84-%d9%84/</link>
		<comments>http://allewaa.myali.net/2008/07/20/%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9-%d8%ae%d8%b2%d8%a7%d9%86-%d9%88%d9%82%d9%88%d8%af-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84-%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 20 Jul 2008 16:38:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator>allewaa</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://allewaa.myali.net/?p=4</guid>
		<description><![CDATA[نجح إيراني في اختراع خزان وقود سيارة غير قابل للانفجار ويقلل من معدلات تلوث البيئة وذلك بالتعاون مع جامعة «مالك الاشتر» الصناعية. وقال المخترع ويدعى علي رضا هنرفر: إن هذا الاختراع يعمل على وصول نسبة تبخر الوقود إلى الصفر وبالتالي هبوط نسبة تلوث البيئة وانخفاض خطر اندلاع الحرائق.
وتابع قائلاً: «إن هذا المخزن يمكن نصبه على [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify" dir="rtl"><span style="font-size: 8pt;font-family: &quot;Arabic Transparent&#038;quot"><em>نجح إيراني في اختراع خزان وقود سيارة غير قابل للانفجار ويقلل من معدلات تلوث البيئة وذلك بالتعاون مع جامعة «مالك الاشتر» الصناعية. وقال المخترع ويدعى علي رضا هنرفر: إن هذا الاختراع يعمل على وصول نسبة تبخر الوقود إلى الصفر وبالتالي هبوط نسبة تلوث البيئة وانخفاض خطر اندلاع الحرائق.<br />
وتابع قائلاً: «إن هذا المخزن يمكن نصبه على كل السيارات وحتى السفن الناقلة للنفط وبإمكانه أن يحول دون نشوب الكثير من الأخطار» مشيراً إلى أن هذا الخزان يقاوم لمدة خمس دقائق في درجات حرارة تصل إلى 1500 درجة مئوية، في حين أن خزانات الوقود الأخرى تنفجر بسبب أقل شرارة.</em></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 10pt" dir="rtl"><span dir="ltr"><span style="font-size: small;font-family: Calibri"><em> </em></span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://allewaa.myali.net/2008/07/20/%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9-%d8%ae%d8%b2%d8%a7%d9%86-%d9%88%d9%82%d9%88%d8%af-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84-%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>تبادل الأسرى ومسلسل انتصارات المقاومة والهزائم الإسرائيلية المتتالية</title>
		<link>http://allewaa.myali.net/2008/07/20/%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%af%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d9%89-%d9%88%d9%85%d8%b3%d9%84%d8%b3%d9%84-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%88%d9%85/</link>
		<comments>http://allewaa.myali.net/2008/07/20/%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%af%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d9%89-%d9%88%d9%85%d8%b3%d9%84%d8%b3%d9%84-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%88%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 20 Jul 2008 16:37:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator>allewaa</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://allewaa.myali.net/?p=3</guid>
		<description><![CDATA[في 12/7/2006 أعلن أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله في مؤتمره الصحافي، الذي أعقب عملية أسر الجنديين الإسرائيليين: (ما نقوله نحن هو التالي، الأسرى الموجودون لدينا لن يعودوا إلى الديار إلا بوسيلة واحدة، تفاوض غير مباشر، والتبادل والسلام، لا يمكن لأحد في كل هذا الكون ان يردهم إلى ديارهم إلا بالتفاوض غير المباشر [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 0pt;text-align: justify" dir="rtl"><strong><span style="font-size: 8pt;font-family: &quot;Arabic Transparent&#038;quot"><em>في 12/7/2006 أعلن أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله في مؤتمره الصحافي، الذي أعقب عملية أسر الجنديين الإسرائيليين: (ما نقوله نحن هو التالي، الأسرى الموجودون لدينا لن يعودوا إلى الديار إلا بوسيلة واحدة، تفاوض غير مباشر، والتبادل والسلام، لا يمكن لأحد في كل هذا الكون ان يردهم إلى ديارهم إلا بالتفاوض غير المباشر والتبادل، إذا فكر الإسرائيلي بأي عمل عسكري، وإذا كان هدفه استعادة الأسيرين فهو واهم واهم واهم حتى ينقطع النفس). </em></span></strong></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify" dir="rtl"><span style="font-size: 8pt;font-family: &quot;Arabic Transparent&#038;quot"><em>هذا الكلام الواضح، الحاسم والجازم، لقائد المقاومة تحقق اليوم جملة تفصيلاً، إذ بعد أن فشلت إسرائيل في مراهنتها على كسر إرادة المقاومة، والقضاء عليها في حرب تموز، وخرجت المقاومة منتصرة على أقوى جيش في المنطقة، وتمكنت من إحداث تغيير دراماتيكي في معادلة الصراع العسكري مع العدو الصهيوني، وفجرت زلزالا داخل الكيان الصهيوني، اضطرت حكومة أيهود أولمرت، في نهاية المطاف، إلى التسليم، والموافقة على الدخول في التفاوض غير المباشر للاتفاق على عملية تبادل للأسرى. وبعد مفاوضات طويلة وشاقة تم التوصل إلى اتفاق قضى بإطلاق سراح جميع الأسرى اللبنانيين، وفي مقدمهم المقاوم سمير القنطار، وعدد من الأسرى الفلسطينيين، واستعادة كل أجساد الشهداء اللبنانيين والعرب، الذين عبروا من لبنان لمقاتلة الاحتلال، وكذلك معرفة مصير جميع المفقودين، مقابل إفراج المقاومة عن الجنديين الإسرائيليين وتسليم أشلاء لجنود صهاينة، من دون أن تفصح المقاومة عن أي معلومات بشأن مصير الجنديين الإسرائيليين حتى اللحظة الأخيرة في عملية المبادلة.<br />
إن هذا الإنجاز الكبير للمقاومة حمل الكثير من الدلالات المهمة، وعلامات الانتصار الذي انتزعته المقاومة في المفاوضات غير المباشرة.<br />
أولاً: انجاز كامل أهداف عملية الوعد الصادق في إطلاق من تبقى من أسرى لبنانيين في سجون الاحتلال، بعد أن فشلت إسرائيل في عدوان تموز في إسقاط هدف المقاومة من عملية أسر الجنديين، واضطرت للرضوخ والقبول بشروط المقاومة للتفاوض غير المباشر لإجراء عملية التبادل، والموافقة على إطلاق سمير القنطار ورفاقه، الأمر الذي يعني أن المقاومة تمكنت من انتزاع ورقة الابتزاز والمساومة التي كانت بيد إسرائيل لمعرفة مصير الطيار الإسرائيلي رون أراد، وهو ما أقرت به الصحافة الإسرائيلية، حيث قالت صحيفة يديعوت احرونوت: (علينا أن نعترف أيضا، سواء أحببنا ذلك أم لا، أن نصر الله تمكن من انتزاع ما يسمى بأوراق مساومة من إسرائيل، إذ لم يعد لديها ما يمكن وصفه بالسجناء المهمين، كما أن قضية رون أراد لا تزال غامضة).<br />
ثانياً: نجاح باهر لنهج المقاومة، وأسلوبها في إدارة الصراع مع العدو الصهيوني، سواء على صعيد المعركة العسكرية، أم على صعيد المفاوضات، حيث تمكنت المقاومة، بعد تحرير الأرض عام ألفين، وهزيمة الجيش الإسرائيلي عام 2006، من تحقيق هدفها في تحرير كل الأسرى اللبنانيين من سجون الاحتلال، واستعادة جميع أجساد الشهداء، وبالتالي إلحاق هزيمة جديدة بالعدو الصهيوني، وإذلاله، واستطراداً تحقيق انتصار آخر في الصراع مع الاحتلال .<br />
ثالثاً: إن اتفاق تبادل الأسرى يشكل انتصاراً جديدا للمقاومة ويتوج انتصارها في حرب تموز على أقوى جيش في المنطقة، ويحسم إلى غير رجعة شرعية وصوابية خيار المقاومة المستمد من انتصاراتها المتتالية على العدو الصهيوني، ويسقط منطق بعض القوى المشككة بالمقاومة، والتي تلعب دور حصان طروادة خدمة للاحتلال في سعيه للنيل من المقاومة من الداخل بعد أن فشل في القضاء عليها بالقوة العسكرية.<br />
رابعاً: إن يوم إطلاق الأسرى وعودتهم إلى أرض الوطن تحول إلى عرس وطني جامع أعاد الالتفاف حول خيار المقاومة، وهو ما ظهر من خلال الاحتفال الرسمي والشعبي باستقبال الأسرى، ما يعني تعزيزا لخيار المقاومة داخليا، وتوجيه ضربة قاصمة للمشروع الأميركي الإسرائيلي، وإسدال الستار على القرار 1559 الذي استهدف النيل من المقاومة ونزع سلاحها، الأمر الذي يتوج هزيمة المشروع الأميركي، وتأكيد سقوط مشروع الشرق الأوسط الجديد، الذي دفنته المقاومة من خلال انتصارها في حرب تموز.<br />
خامساً: أثبتت المقاومة مجدداً أنها القوة التي تحمي السيادة الوطنية وتحرر الأرض وتعيد الأسرى معززين مكرمين إلى أرض الوطن، وأنها اللغة الوحيدة التي يفهمها العدو، الذي وعلى مدار الصراع معه لم يتراجع أو يسلم بأي مطلب، أو حق عربي، في غياب المقاومة القادرة على مواجهته، وإلحاق الهزيمة تلو الهزيمة به.<br />
سادساً: برهنت المقاومة أنها قادرة، ليس فقط على ردع العدو، بل أيضا إجباره على التراجع تلو التراجع، وتحطيم جبروته وغطرسته وكبريائه، وإذلاله، وبالتالي تفجير التناقضات داخل صفوفه، مع كل انتصار تحققه، وهو ما تمثل في السجالات الحامية التي اندلعت إثر إقرار الحكومة الإسرائيلية اتفاق تبادل الأسرى.<br />
سابعاً: لقد حققت المقاومة من خلال الاتفاق إنجازاً مهماً يتمثل في فرضها على العدو الموافقة على إطلاق سراح أسرى فلسطينيين وأجساد الشهداء العرب والفلسطينيين، مؤكدة بذلك حرصها على وحدة المعركة والمصير الواحد في مواجهة العدو الصهيوني، الأمر الذي يشكل انكساراً للسياسة الإسرائيلية، التي طالما عملت على تجزئة الصراع، فالمقاومة اليوم تعيد للصراع بعده العربي إسلامي الواحد، وتسقط من القاموس العربي سياسات القطرية والكيانية والتجزئة، التي سادت الواقع العربي، منذ مفاوضات كامب ديفيد، مروراً ب%D</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://allewaa.myali.net/2008/07/20/%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%af%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d9%89-%d9%88%d9%85%d8%b3%d9%84%d8%b3%d9%84-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%88%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
